المقدسي تختتم مشروع بناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني حول الأمراض المنقولة بالدم و الجنس

المقدسي تختتم مشروع بناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني حول الأمراض المنقولة بالدم و الجنس و خاصة الايدز وعلاقتها باستخدام المخدرات

IMG 2131

 

بتاريخ 29/5/2014، عقدت المقدسي المؤتمر الختامي لمشروع "بناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني حول الأمراض المنقولة بالدم والجنس وخاصة الإيدز وعلاقتها باستخدام المخدرات " الممول من مكتب الأمم المتحدة الانمائي والصندوق العالمي لمكافحة السل والايدز والملاريا في قاعة الهلال الأحمر في البيرة وعبر الفيديو كونفرس في غزة، بحضور عدد من المؤسسات المحلية والدولية وممثلين عن محافظة القدس ووزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية ومنظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومكتب الأمم المتحدة وصندوق الأمم المتحدة للإسكان وشرطة مكافحة المخدرات. حيث قامت المقدسي من خلال مكتب الأمم المتحدة الانمائي بتقديم 10 منح تمويلية لعشرة مؤسسات مجتمعية موزعة على الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة بلغت قيمتها 120,000$، وتم من خلال المؤتمر عرض مبادرات المؤسسات ومشاريعها و الخروج بتوصيات للمشروع.

 

كما أشاد السيد قمر بخاري– مدير مشروع الصندوق العالمي لمكافحة السل والايدز والملاريا بفلسطين في كلمته الى الدور الذي تقوم به المقدسي في التشبيك ما بين المؤسسات في الضفة الغربية والقدس وغزة والدور المهم الذي تلعبه من خلال مركز المقدسي للتوعية والارشاد الذي يعمل على رفع وعي الأفراد والمؤسسات اتجاه قضية الأمراض المنقولة بالدم والجنس وخاصة الايدز، وشكر بدوره المؤسسات العشرة على الجهود التي بذلتها في هذا المشروع.

وأشار كل من السيد عبدالله صيام – رئيس اللجنة المقدسية لمتابعة ملف المخدرات ونائب محافظ القدس، و الدكتور ضياء حجية – مدير الطب الوقائي في وزارة الصحة بدورهما الى ارتفاع وعي الشارع الفلسطيني حول الأمراض المنقولة بالدم والجنس، حيث أكدا على ضرورة وأهمية رفع الوعي بهذا الخصوص من خلال مثل هذه البرامج والمشاريع، وذلك لحماية المجتمع من تلك الأمراض عن طريق رفع الوعي وخاصة لدى الفئات الأكثر عرضة.

كما وقام السيد عصام جويحان مدير المشروع بتقديم نبذة عن المشروع من حيث المراحل التي مرّ بها خلال تنفيذه وأبرز النتائج التي تم الخروج بها من خلال توصيات المؤسسات المُنفذة، وتحدث أيضاً عن تنوع المؤسسات التي قامت بتنفيذ المشروع الأمر الذي أدى إلى استهداف أكبر عدد من الفئات المعرضة للخطر، حيث تم استهداف متعاطي المخدرات والأطفال و الشباب والنساء والعمال والمساجين.

كما وتحدث السيد عصام جويحان عن التنوع في طرق تقديم التوعية للفئات المستهدفة من خلال المحاضرات ووُرش العمل وتوزيع البروشورات واستخدام الدراما من خلال العروض المسرحية الهادفة والأفلام والإعلام.

وفي نهاية المؤتمر، تم تكريم المؤسسات المشاركة في المشروع والتي تقدمت بدورها بجزيل الشكر والتقدير لمؤسسة المقدسي على جهودها الحثيثة في ادارة المشروع.

 

SUBSCRIBE TO OUR NEWSLETTER