نتائج مشروع الحد من مخاطر استخدام المخدرات في الأردن بتمويل من مينارة

برعاية نقيب الصحفيين الأردنيين في العاصمة الأردنية عمان، وفي مؤتمر تم تنفيذه في فندق ماريوت عمان، أعلنت جمعية أصدقاء التنمية والاستثمار نتائج مشروع الحد من مخاطر استخدام المخدرات عن طريق الحقن في الأردن،والذي نفذته الجمعية بدعم من المينارة.

حضر المؤتمر ممثلة شبكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للحد من مخاطر استخدام المخدرات السيدة ميشلين أبو شروش، وكل من ممثلي وزارة الصحة وإدارة مكافحة المخدرات، بالإضافة إلى حشد من الإعلامين وممثلي المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني والمهتمين.

 

 جمعية أصدقاء التنمية والاستثمار FDIS هي منظمة مجتمع مدني غير حكومية وغير نفعية فلسفتها الأساسية أن تسعى إلى التنمية المستدامة من خلال الاستثمار بالإنسان والوقوف إلى جانب الفئات المهمشة والضعيفة، مؤكدين على رسالتنا :" نمد أيدينا للفئات المهمشة والضعيفة لبناء مجتمعات قادرة على خلق التنمية المستدامة في بيئة صحية آمنة".

تضم FDIS في عضويتها فريقا من المختصين والمدربين في المجالات ذات العلاقة مثل: خفض المخاطر، معالجة الإدمان، التعامل مع السلوكات الصحية الخطرة، الوقاية الفعالة، وغير ذلك.

وقد قدم رئيس جمعية أصدقاء التنمية والاستثمار السيد علي طه النوباني عرضا مفصلاً عن أهداف الجمعية وأنشطتها ورؤيتها ورسالتها، ومشروع الحد من مخاطر استخدام المخدرات عن طريق الحقن في الأردن الذي استمر لمدة عام وتضمن برنامجا للوصول إلى مستخدمي المخدرات عن طريق الحقن بهدف التوعية والتثقيف وتوزيع المحاقن والواقي الذكري والتحويل إلى مركز المشورة والفحص الطوعي ومراكز معالجة الإدمان بالإضافة إلى جمع البيانات عن المستهدفين.

بيَّن رئيس الجمعية أنه تم الوصول إلى 248 مستخدم مخدرات عن طريق الحقن، وتم خدمتهم من قبل عمال وصول مدربين بزيارات دورية استمرت لمدة ثمانية شهور، حيث تم ملء استبانة لكل منهم وتم تفريغ البيانات وتحليلها في نهاية المشروع، وقد تنوعت البيانات بين اقتصادية واجتماعية وصحية عرضها كاملة ، ثم أعاد التأكيد على أرقام تمثل مؤشرات لافتة تساعد في تحديد الجوانب التي ينبغي العمل عليها في المرحلة القادمة، ومن أبرز هذه الأرقام:

 

•58.07% من المستهدفين يتشاركون في المحقن وأدوات الحقن.

•21.77% من المستهدفين لا يعرفون طرق انتقال الأمراض المنقولة بالدم والجنس و 66.94% يعرفونها معرفة مشوشة.

•74.6% من المستهدفين لديهم ممارسات جنسية خارج إطار الزواج.

•21.77% من المستهدفين لديهم ممارسات جنسية مثلية.

•70.96% من المستهدفين يمارسون الجنس مع شركاء عديدين.

•62.9% من المستهدفين لا يعرفون الطريقة الصحيحة لاستخدام الواقي الذكري

•38.31% من المستهدفين لا يعرفون بوجود مراكز تأهيل المدمنين.

•65.32% من المستهدفين لا يعرفون بوجود مركز المشورة والفحص الطوعي.

•82.26% من المستهدفين لا يرغبون بالتحويل.

•92.34% من المستهدفين لم يجروا فحص الكشف عن HIV

•17.65% ممن أجروا فحص الكشف عن HIV كانت النتيجة لديهم إيجابية.

•94.76% من المستهدفين لم يجروا فحص الكشف عن Hep B

•18.2% من الذين أجروا فحص Hep B كانت النتيجة لديهم إيجابية.

•95.97% من المستهدفين لم يجروا فحص الكشف عن Hep C

 وبعد إعلان نتائج المشروع قدمت ممثلة شبكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للحد من مخاطر استخدام المخدرات السيدة ميشلين أبو شروش عرضا تقديميا عن استراتيجيات خفض المخاطر بينت فيه أهمية هذه المداخلات الصحية النوعية في الحد من انتشار الأمراض المنقولة بالدم وعلى رأسها الإيدز، وكذلك أوضحت أن هذا المنهج هو منهج فعال وله مردود إيجابي على التنمية في المنطقة وهو يعلي من شأن حقوق الإنسان وينظر إلى استخدام المخدرات على أنه مرض يستوجب العلاج وليس جريمة تستوجب العقاب.

وفي ختام المؤتمر قدمت جمعية أصدقاء التنمية والاستثمار درعها لكل من :

سعادة السيد إيلي الأعرج المدير التنفيذي لشبكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للحد من مخاطر استخدام المخدرات

الدكتور بسام حجاوي مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية ومدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في وزارة الصحة

إدارة مكافحة المخدرات

التاريخ : 19/8/2013