أخاف

الخوف من الغول 

أخاف أخاف عليك أيها الوطن 

أخاف على زمن الأجيال المقبل 

أخاف من ذلك الغول غول المخدرات 

لم نكن نعرف و لا ندري حتى أتتنا الضربة إلى الصدر 

ضربة الهرويين القاضية و القاصية 

ضربة ليست ككل الضربات ضربة العمر 

جاءها الخصم الأقوى و هزم غولها

لكن مازلت أقول أخاف أخاف

على أجيال مقبلة تذهب إلى الغول عن طريق الحيلة 

و تضربها ضربة الغيبوبة مثلما غبنا نحن 

من خوفي عليهم أقول لهم 

انظر لمن سبقك هل تريد أن يكون هذا منظرك ؟

من خوفي أقول للآباء كونوا لأولادكم أصدقاء

من خوفي أقول للرؤساء راقبوا التجار الأعداء

من خوفي أقول أيها المجتمع لا تلعب دور الخرساء 

لا تلعب دور العمياء و من خوفي أقول أخاف أخاف أخاف

إعداد: محمد بنتويت

علامة استفهام

 كم من عمر مضى و كم من سنين لم تعود ؟

كم من ميت طول هذه السنين و كم مولود؟

كم كان العمر و كم أصبح الآن؟

كم من إنسان لم يولد مدمن و أصبح مدمن ؟

كم من مدمن تشافا و كم من مدمن في لائحة الانتظار؟

كم من فلذة أكبادنا ماتوا بالمخدر القاتل الذي يبدأ اسمه بالهاء و ينتهي بالنون(هروين) 

ذلك المخدر الذي نعظمه و نقول له الهيروين 

انه عدو لشبابنا و ناقل الأمراض إلى أولادنا

الذين إذا ازدادوا في هذا الكون 

كم من أولاد دون أباء و كم أم عازبة و كم من عاملة جنس؟ 

كم من عمليات إجرام و انتحار و كم و كم ...؟

كم عدد المستفدين من العلاج البديل للعدو الذي قدر على تحطيم أقوى العائلات؟

كم من مصاب بالأمراض المنقولة عبر الدم؟

فبهذا الكم من الأسئلة نسأل المسؤولين في ميدان العلاج( و.ص)

أن ينظروا إلى كرامة و حقوق أبناء وطنهم الحالي و الصاعد إن كان جيل صاعد

و بهذا الكم من الاسئلة اترك لكم الإجابة لان هناك

علامة استفهام

 

إعداد: محمد بنتويت