الجمعيّة التونسيّة للإرشاد والتوجيه حول السيدا والادمان تدعم خدماتها في مجال الحد من المخاطر

- الجمعية تونس

بعد اكتساب وتبادل الخبرات في ميدان الحد من مخاطر  استخدام المخدرات المحقونة، انطلقت الجمعيّة التونسيّة للإرشاد و التوجيه حول السيدا و الادمان منذ سنة 2010 في تركيز مركز للاستقبال والانصات . 

وانطلقت في مرحلة أولى بتكوين مجموعة من المربين النظراء للتدخل بالشوارع قصد تقريب الخدمات الوقائية لمستعملي المخدرات المحقونة ومدهم بالحقن المعقمة وبالنصائح الازمة فكان ذلك أول برامج الجمعية في مجال الحد من المخاطر بدعم من مينارة ومن الصندوق العالمي لمكافحة السيدا والسل والملاريا.

في سنة 2011 بعثت الجمعيّة بدعم من بلدية تونس و الصندوق العالمي لمكافحة السيدا والسل و الملاريا مركز شمس للشباب بتونس العاصمة حيث يتواجد مستعملي المخدرات المحقونة بكثافة ليقدم لهم مجانا كل مستلزمات الحقن بأقل مخاطر مع الإنصات و الدعم النفسي والعيادات الطبية للتقصي المبكر المجاني والطوعي عن فيروس نقص المناعة المكتسبة و علاج مضاعفات الحقن. فكانت تجربة رائدة يقبل عليها العديد من مستعملي المخدرات المحقونة.

و تم خلال سنة 2015 توسيع أنشطتها للوصول لأكثر عدد ممكن من المستخدمين خاصة المتواجدين بالجهات الداخلية والذين يصعب عليهم الوصول للخدمات الصحية ونجحت في تكوين و تأطير مربي نظير ينشط بجهة الكاف و بصفة متواصلة الى الآن الى جانب تسعة نظراء ناشطين بكل من ولايات تونس و بن عروس و بنزرت.

و مع موفى سنة 2017 وبداية سنة 2018 و بدعم من الصندوق المذكور أعلاه وقصد تقريب خدمات الجمعية في مجال تقليص المخاطر من مستعملي المخدرات تم فتح ثلاث مراكز مختصة في هذا المجال تحت عنوان "مراكز للإحاطة بالشباب" بكل من: 

- منزل بورقيبة، بالشمال الشرقي للبلاد 

- وبحمام الأنف بالضاحية الجنوبية للعاصمة 

- و بالمحمدية منطقة بولاية بن عروس محاذية لولاية زغوان. 

- و على اثر انجاز دورة رسكلة وتكوين يومي 27 و 28 شباط/فبراير 2018 بتونس نشطها مختص نفساني ميداني وطبيب تم رفع عدد المربين النظراء ليبلغ عددهم 16 و يشرف عليهم مراقب واحد وهم موزعين كما يظهر الجدول التالي :

 

عدد المربين النظراء

الجهة

10

تونس العصمة

3

المحمدية

1

منزل بورقيبة بنزرت

1

الكاف بالشمال الغربي للبلاد

1

حمام الأنف بن عروس

 

 

 

 

 

 

 

 

و لتقليص الهوة بين العمل بالشارع والخدمات الموسدات بهذه المراكز انطلقت الجمعيّة التونسيّة للإرشاد و التوجيه حول السيدا و الادمان بانجاز حلقات حوار يديرها الاطارات الطبية والشبه طبية والنفسانية للجمعيّة مع مستعملي المخدرات المحقونة من غير المترددين على مراكز الاحاطة قصد تعريفهم بالخدمات الموسدات وتحسسهم بحقهم في الصحة و العلاج. فيقع استدعاء مستعملي المخدرات المحقونة من طرف المربين النظراء و يرافقونهم في هذه الحلقات الحوارية المتبوعة بإمكانية التقصي المبكر اللااسمي والمجاني والطوعي عن فيروس نقص المناعة البشري.

 

هيام بوكسولة 

كاتية عامة لجمعية ATIOST

 

 

SUBSCRIBE TO OUR NEWSLETTER