مجلس وزراء الصحة العرب يؤيد استراتيجية الإيدز العربية 2014 – 2020

تتألف المنطقة العربية من 22 دولة ويبلغ عدد سكانها من 367 مليون نسمة ما يقارب 5% من سكان العالم، ومع تزايد عدد السكان في المنطقة ازداد القلق من انتشار الامراض وخاصة في ما يتعلق بفيروس نقص المناعة البشري.

في 14 آذار/مارس 2014 أقر مجلس وزراء الصحة العرب رسميا الاستراتيجية العربية للإيدز (2014-2020) في ختام أشغال دورته 41 التي عقدت في مصر. وقدمت جامعة الدول العربية هذا القرار وتمت المصادقة بالإجماع من قبل جميع الدول العربية.

 

وتهدف هذه الاستراتيجية إلى خفض معدل الإصابات الجديدة بالإيدز الى أكثر من 50% بحلول عام 2020 : عن طريق الجنس وبين مستخدمي المخدرات بالحقن كما تهدف الى القضاء على الإصابات الجديدة بين الأطفال وخفض نسبة وفيات الأمهات بالإيدز بشكل كبير وخفض معدل الوفيات بين المتعايشين مع الفيروس بأكثر من 50%.

واعتبر الامين العام للجامعة خلال كلمة الإفتتاح بأن هذه الدورة تعقد في مرحلة دقيقية من تاريخ المنطقة العربية التي تشهد تغيرات غير مسبوقة ومعاناة غير عادية على الصعيد الانساني والصحي جراء المشكلات العديدة التي تواجه القطاع الصحي الامر الذي يتطلب افكارا واساليبا جديدة لمواجهة مشكلات القطاع الصحي.

أشارت جامعة الدول العربية خلال تقريرها الذي عرضته على المكتب التنفيذي لوزراء الخارجية إن هناك انخفاضا في إنتشار الفيروس على مستوي العالم لكن الارتفاع في المنطقة العربية يجعل المنطقة موطنا لواحدة من أسرع الأوبئة نموا في العالم.

 

من أبرز المقررات:

- توفير حزمة متكاملة من الخدمات للأشخاص الذين يستخدمون المخدرات عبر الحقن بما في ذلك برامج الحد من المخاطر، والبرامج في السجون.

- تطوير قدرات المجتمع المدني، ومقدمي الخدمات، وإشراك السلطات والقضاء في تقديم الدعم والخدمات التي تساعد الأشخاص الذين يستخدمون المخدرات عبر الحقن

-مراجعة الانظمة والقوانين المتعلقة باستخدام المخدرات وفيروس نقص المناعة البشري لتطوير وتعزيز برامج شاملة وواضحة تركز على الجانب الصحي في تقديم الخدمات بديلا عن العقاب.

-إجراء بحوث علمية وذلك لمعرفة عدد الاشخاص المصابين، وكيفية إنتقال الفيروس، وطريقة مراقبته.

 

Support Us

SUBSCRIBE TO OUR NEWSLETTER