السّل

المصادر: منظمة الصحة العالمية، مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها

السّل

السلّ سببه باكتيريا وهو معدٍ جدّاً تسبّبه المتفطّرة السليّة التي تؤثّر بشكل كبير على الرئتين. ينتقل السل من شخص لآخر عبر اللعاب وسوائل ورئتي الأشخاص الذين يعانون منه.

وفي حالة الأشخاص الأصحاء الذين يتمتعون بجهاز مناعة فعّال ، فإن العدوى بالمتفطّرة السليّة لا تسبّب أيّ عوارض غالبًا بما أنّ جهاز مناعة الشخص يتصرّف كـ "جدار أمام" البكتيريا. وعوارض السّل الفاعل للرئة هي السعال، أحيانًا مع بُصاق أو دم، وآلام في الصدر وضعف وخسارة وزن وحمّى وعرق ليلي. ويُعالج السّل بمضادات حيويّة لمدّة ستة أشهر.

في حال لم يُعالج مريض السّل، يمكن أن يموت ويُعتبر السّل مرض الفقر الذي نشأ، بسبب العلاج غير الكافي، في سلالات سمّية جديدة. وخلال العقدين الأخيرين، عاد السّل ليظهر في جميع أنحاء العالم، إلى جانب العداوى المرافقة للسّل مع فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز والسلّ المقاوم للأدوية. ويوجد 22 بلدًا حيث يشكّل السّل " عبئاً كبيرًا"، أيّ أنّها تضمّ 80% من حالات العالم. وتُقدّر اليوم حالات السّل الجديدة بـ 9 ملايين حالة كلّ عام، 10 إلى 15 بالمائة منها أطفال.

ويُقدّر خطر نموّ السّل بين 20-37 مرّة أكبر لدى الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري من أولئك غير المصابين بعدوى فيروس نقص المناعة البشري. في العام 2010، ظهرت 8.8 ملايين حالة جديدة من السّل، منها 1.1 مليون حالة بين الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري.

العوامل التي تؤثّر على انتشار المرض: 

• الفقر 

• غياب الإرادة السياسيّة

• نظم صحيّة سيّئة العمل

• غياب الموارد الماليّة والتشخيصيّة

إنّ العلاج الحالي للأشخاص المصابين بالسّل هو علاج لمدّة ستة أشهر ويتطلّب زيارة يوميّة إلى مركز صحي. ولا يزال العديد من المرضى في البلدان النامية يفشلون في التقيّد بحمية الستة أشهر الكاملة. وقد ساهمت حالات الفشل في العلاج هذه لدى الأفراد بالمقابل في الانتشار العالمي لأشكال مقاومة السّل، والتي يصعب معالجتها أكثر، وتشكّل تهديدًا خطيرًا على الصحة العامة على المدى الطويل.