Reitox شبكة أوروبية نموذجية تصل بين العلم والسياسة والممارسة

 

 

يعد استخدام المخدّرات مشكلة رئيسيّة في جميع أنحاء العالم. فهو يسبّب ضرراً كبيراً للأفراد والأسر والمجتمعات وله تأثير اقتصادي واجتماعي كبير. لمعالجة هذه المشكلة بشكل فعّال، من الضّروري الحصول على معلومات دقيقة وحديثة وقابلة للمقارنة حول استخدام المخدّرات، المشاكل المتعلّقة بها، والاستجابات لهذه القضايا عبر مختلف البلدان.

 

في أوروبا، تتألف شبكة "Reitox" من معاهد أو وكالات وطنية مهمتها جمع المعلومات والتقارير عن المخدرات وإستخدامها. تُسمى هذه المعاهد بنقاط مركزية وطنية أو "ن.م.و."

 

هناك واحد في كلّ من الدول الأعضاء الـ٢٧ في الاتحاد الأوروبي، وكذلك في "تركيا" و"النرويج" والمفوضية الأوروبية. معظم هذه الـ "ن.م.و." تعتمد على منظمات تتمحور خبراتها في مجالات أخرى متعلقة بالمخدرات، مثل مراقبة المخدرات القانونية القمار وغيرها من أشكال الإدمان الأخرى.

"Reitox" حجر أساس نظام مراقبة المخدرات وتقاريرها في الاتحاد الأوروبي، مهمتها تقديم أكثر المعلومات شمولية وحداثة وصحة عن وضع المخدرات في "أوروبا" إلى أصحاب الشأن.

 

تدعم صانعي السياسات بالحرص على حصولهم على البيانات التي تجمعها والاستفادة منها.

 

لمعرفة المزيد اضغط على الرابط التالي : 

https://www.youtube.com/watch?v=XeGahdmuQgk

 

 

"Say Yes to Know" Awareness Campaign and the alliance between communities to focus on HIV Testing.

“Say Yes to Know!” is an advocacy campaign aiming to raise awareness and to highlight the rights to access to health services and treatment for people living with HIV and to influence national governments and key donors to support PLHIV without discrimination.

In line with the WHO campaign titled “Tell a Friend”, Middle East and North Africa Harm Reduction Association “MENAHRA” has launched a call to support CSOs in the MENA region to participate in the “Say Yes to Know!” campaign that took place on the occasion of the World AIDS Day ( December first).

AJEM, SIDC, and Skoun from Lebanon, Kodorat from Jordan, and Pakistan society from Pakistan calls were accepted while the remaining calls from Egypt, Lebanon, Pakistan, and Yemen did not make it. The campaigns focused on HIV testing, encouraging others to getting tested, and awareness around HIV.

 

sayyestoknow1

 

 

arabicsayyestoknow

لقاء اقليمي حول الخبرات المكتسبة وكيفية تطوير الخدمات في المرحلة المقبلة

نظّمت شبكة مينارة لقاءً إقليميّاً في بيروت ضمّ ما يقارب 100 شخص من تسع دول في منطقة الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا بحضور ممثّلين عن الوزارات ورجال الدّين وأجهزة إنفاذ القانون. جرت خلال اللّقاء ورش عمل على مدى ثلاثة أيام تضمّنت حواراً مفتوحاً حول الخبرات المكتسبة وكيفيّة تطوير الخدمات في المرحلة المقبلة والعمل مع الحكومات لتطوير السّياسات الصّحّيّة ووضع خطّة عمل وبدء تنفيذها.

كان بحث في آفاق التّعاون وتبادل الخبرات في مجال مكافحة فيروس الإيدز وتحديداً الحدّ من المخاطر ومناصرة الجهود على المستويين الدّوليّ والإقليميّ.

 

تمّت خلال اللقاء مناقشة التّحدّيات التي واجهها المعنيّون لا سيّما خلال جائحة كورونا وما فرضته من تدابير وأقلمة للخدمات التي تقدّمها الجمعيّات.

 

 

محاور تعمل عليها مينارة

 

 تغطّي مينارة حوالي ٢٠ بلداً في منطقة الشّرق الأوسط وشرق أفريقيا، هدفها الأساسيّ تقوية قدرات المجتمع المدني في مجال الحدّ من المخاطر. وهي تعمل منذ ٢٠٠٧ على ثلاثة محاور أساسيّة:

  • السّعي إلى خلق بيئة حاضنة  مثل أعمال المناصرة والسّياسات الصّحّيّة المتعلّقة باستخدام المخدّرات وعن فيروس نقص المناعة المكتسبة وغيرها من الأمراض .
  • العمل مع رجال الدّين ورجال القانون والقضاة والمدّعين العامّين لأحاطة الموضوع من كلّ الجوانب
  • دعم الجمعيّات، إذا توفّرت الإمكانات، لتنفيذ برامج الحدّ من المخاطر        
  • دعم الجمعيّات التي تعالج مستخدمي المخدّرات، ليس فقط في لبنان بل في أكثر من بلد 

 

 عملها يساعد لتأمين الخدمات التي تقوم بها الجمعيّات الوطنيّة عبر إجراء دراسات وتدريبات ومناصرة مع الوزارات المعنيّة بهدف تعديل السّياسات الصّحّيّة. في العام المقبل ستبدأ مينارة العمل مع جامعة الدّول العربيّة لتفعيل الاستراتيجيّة العربيّة للإيدز وتطويرها بالتّعاون مع الشّركاء الإقليميّين.  

 

كما تعمل من خلال تدريبها على تقوية قدرات منظّمات المجتمع المدني إلى جانب ممثّلين عن الوزارات والسّجون.

 

ورشة تدريب حول خطة التأهل لحالات الكوارث الصحية في مصر

الوقوف دقيقة صمت عن روح د. عادل زدام المدير الوطني لبرنامج الأمم المتّحدة المشترك للعمل على الإيدز في الجزائر.

 

نظمت شبكة مينارة ورشة تدريب حول خطة التأهل لحالات الكوارث الصحية في مصر. تأتي ورشة التدريب ضمن برنامج العمل على مرحلة كوفيد  بدعم من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا و Frontline AIDS.



شارك في الورشة ممثلين عن وزارة الصحة ومؤسسات المجتمع المدني في مصر وشبكة مينانبود وشبكة ميناروزا بالإضافة إلى مجموعة من الفئات المفتاحية. افتتحت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت عن روح الدكتور عادل زدام. عبرت الدكتورة هبة السيد مديرة البرنامج الوطني للعمل على الإيدز، عن استعداد الوزارة الدائم للتعاون مع شبكة مينارة وعن شكرها لما تقدمه الشبكة للصحة في مصر وجهوزية البرنامج لمزيد من التعاون، كما ذكر د. وليد ابراهيم مدير برنامج الأمم المتحدة للعمل على الإيدز في مصر، ان البرنامج سيبقى دائما على الدعم الكامل في مكافحة الإيدز وفي دعم البرنامج الوطني والجمعيات التي تعمل على الموضوع.



اخيرا شكر الاستاذ إيلي الأعرج الحضور على المشاركة وعرض أهمية التعاون بين المجتمع المدني والاجهزة الحكومية من أجل مواجهة حالات الكوارث الصحية مع جهوزية للتعامل مع المجموعات التي لديها حاجات خاصة وتعيش بظروف خاصة مثل المتعاقدين مع الإيدز ومستخدمي المخدرات والفئات المفتاحية الأخرى.

وقد أدار الورشة الدكتور أمجد إدريس مستشار الشبكة في موضوع خطة التأهب لمصر.



شرح الاستاذ ايلي عن تجربة لبنان قبل وبعد انفجار بيروت وفي ظل الازمة الاقتصادية من 2019 و دور المجتمع المدني و تحركهم السريع من خلال المساعدات في الاستشفاء والطعام والإيواء للاشخاص المتضررين من انفجار بيروت بالتعاون مع الحكومات

1minuteofsilent 

 

2
3

4 

 

 

 

 

القادة الدينيين شركاء فعليين في الحد من مخاطر استخدام المخدِّرات

 

 بدأت الشراكة بين القادة الدينيين وشبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للحد من مخاطر استخدام المخدِّرات "مينارة" (MENAHRA) منذ عام 2012، حيث خرج المجتمعون في الاجتماع الإقليميّ للقادة الدينيّين مسلمين ومسيحيّين، ومن كافة  الطوائف من الأردن والبحرين والمغرب وتونس ومصر وسوريا ولبنان بـ "إعلان بيروت للقادة الدينيّين للحد من مخاطر استخدام المخدِّرات".

 

وقد يتساءل البعض لماذا مناصرة القادة الدينيين لقضيّة الحد من مخاطر استخدام المخدِّرات. ويأتي الجواب من القادة الدينيين أنفسهم إذ أكدوا على أهمية تفعيل دورهم ودورهن للحد من مخاطر إستخدام المخدّرات، والمساهمة في التخفيف من انتشارها، ومناصرة مستخدمي المخدّرات في عيش حياة إنسانيّة كريمة، مع تخفيف تعرّضهم للمخاطر والوصم والتمييز.

 

 

"وحيث إن الأديان تهتمّ بالإنسان جسداً ونفساً وعقلاً وروحاً، فهذا ما يجعلنا، نحن القادة  الدينيّون ، ندعم كلّ محاولات الوقاية والعلاج والتأهيل لمستخدمي المخدّرات، وكلّ ما يراه الأخصائيّون في المجال الصحّيّ، ومسؤولو المنظّمات والهيئات الصحّيّة في بلداننا العربيّة، ممّا يؤدّي الى الحد من مخاطر إستخدام المخدّرات. فرسالتنا كقادة دينيّين رسالة الرحمة والوقوف بجانب الأشخاص الضعفاء، الذين دفعت بهم الصعوبات الى استخدام المخدّرات.

 

 

فلنكتشف سوياً عالماً يتوق لجهودنا من التخفيف من ألم هؤلاء، ولاحتضانهم والرقي بهم الى أعلى مستويات القيم الإنسانيّة والأخلاقيّة والدينيّة، وليوفقنا الله في مهمتنا الإنسانيّة هذه.

 

 

إن الكرامة الإنسانيّة ليست حكرًا على بعض الناس، بل إنّ كلّ إنسان يبقى له حظٌ من التكريم الإلهيّ، ولا يحقّ لأحد من البشر أن يدعّي لنفسه سلطة منح هذا التكريم أو حجبه، بحجّة أن الشخص مستخدم مخدّرات."

 

المربّي الناجح والقائد الدينيّ الصالح هو الذي يستوعب مستخدمي المخدّرات، ويتقبّلهم على حقيقتهم ويغمرهم بحبّه ويكون معهم داعيًا لا قاضيًا، ومساعدًا لا جلادًا."

 

 مأخوذ من إفتتاحية دليل القادة الدينيين حول الحد من مخاطر استخدام المخدِّرات.

 

في عام 2014 ، طوّرت مينارة (MENAHRA) ومجموعة القادة الدينيين، رزمة مؤلفة من 3 أجزاء بعنوان "دليل القادة الدينيين حول الحد من المخاطر".

 

تلى ذلك في عام 2019 و 2020 مجموعة من الإجتماعات والتدريبات بهدف مراجعة وتحديث الرزمة وتعزيز معارف ومهارات القادة الدينيين بقضايا الحد من مخاطر استخدام المخدرات.

 

وتوّجت هذه الجهود في عام 2021، بتطوير الجزء الرابع من الرزمة وتنفيذ تدريب يصقل معارف ومهارات القادة الدينيين لتمكينهم من تدريب قادة دينيين آخرين لنشر التوعية حول الموضوع في المجتمعات.

 

وحديثاً، في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2022، تم تدريب القادة الدينيين على المناصرة، شارك فيه 11 من القادة الدينيين المسيحيين والمسلمين من خمس دول في منطقة شرق المتوسط وشمال أفريقيا (الأردن، المغرب، تونس، مصر ولبنان). هدف التدريب إلى تمكين القادة الدينيين من الوفاء بمهمتهم النبيلة التي تركز على الإنسان من خلال كسب التأييد والحصول على الدعم للإستراتيجية وبرامج وخدمات الحد من مخاطر استخدام المخدِّرات وذلك من خلال تنفيذ و/أو المشاركة في حملات وأنشطة المناصرة.

 

إرتكز التدريب على المقاربة التفاعلية من خلال الطرق الناشطة والتي تضمن تطبيق مهارات كسب التأييد، بالإضافة إلى مشاركة لخبرات المناصرة من قبل الجمعيات الأهلية في لبنان.

 

كما تفاعل المشاركين والمشاركات مع شهادة حياة من قبل مستخدِّم مخدِّرات يُعالج بالعلاج بالبدائل – أحد برامج الحد من مخاطر إستخدام المخدِّرات. وشدد مدلي شهادة الحياة وهو بالوقت عينه منسق شبكة مينانبود (MENANPUD) في لبنان، على أهمية دور القادة الدينيين في إعادة تأهيل وإندماج مستخدمي المخدِّرات في المجتمع مستندا إلى تجربته مع قائد ديني، مطالباً بتفعيل هذا الدور بجدية والتزام. 

رنا حداد

مستشارة في الصحة العامة

SUBSCRIBE TO OUR NEWSLETTER