ما هو الحدّ من المخاطر؟

إن الحد من المخاطر هو مجموعة من الاستراتيجيات غير المكلفة، والتي يتم تنفيذها بسهولة من خلال السياسات والبرامج والممارسات والتي تهدف إلى الحد من الآثار السلبية لتعاطي المخدرات على الصحة والحالة الاجتماعية والاقتصادية لمستخدمي المخدرات.

وقد أظهرت العديد من الدراسات أن خفض المخاطر له منافع لدى الاشخاص الذين يستخدمون المخدرات وأسرهم والمجتمع. إن تدخلات الحد من المخاطر التسعة الرئيسية هي:

1. برامج الإبر والمحاقن (NSPs)

2. العلاج البديل للأفيونيات (OST) وغيره من علاجات استخدام المخدرات

3. الاختبار الطوعي والمشورة لفيروس نقص المناعة البشرية والتهابات الكبد الفيروسي (VCT)

4. العلاج المضاد للفيروسات القهقرية (ART)

5. الوقاية والعلاج من الإلتهابات المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي غير المحمي(الأمراض المنقولة جنسيا)

6. برامج الواقي الذكري لمستخدمي المخدرات بالحقن وشركائهم الجنسيين

7. المعلومات الهادفة، والتوعية، والتواصل (IEC) لمستخدمي المخدرات بالحقن وشركائهم الجنسيين

8. التلقيح والتشخيص والعلاج من التهاب الكبد الفيروسي

9. الوقاية والتشخيص والعلاج من مرض السل (TB)

مزيد من التفاصيل حول التدخلات

برهنت الدراسات أن:

• برامج تبادل الإبر والمحاقن (NSP) وتوزيع الواقي الذكري وغيرها توفر للمستخدمين مواد نظيفة للمخدرات جنبا إلى جنب مع تقديم المشورة والفحص الطوعي (VCT) وزيادة الوعي، والتقليل من انتقال فيروس نقص المناعة البشرية وفيروسات التهاب الكبد ب وج وغيرهم من الالتهابات التي تنتقل بالاتصال الجنسي (الأمراض المنقولة جنسيا) وذلك بشكل ملحوظ.

• العلاج بالبدائل الأفيونية (OST) مثل الميثادون أو البوبرينورفين يساعد على إعادة دمج مستخدمي المخدرات كأعضاء منتجين في مجتمعاتهم. هذا العلاج هو بديل للعلاج من السموم الكلاسيكي ويفيد أولئك الذين لا يستطيعون أو لا يرغبون في توقيف استخدام المخدرات.

• إن المشورة والفحص الطوعي (VCT) والعلاج والرعاية يساعد على الكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية في مراحله الأولى بين مستخدمي المخدرات الذين هم من الفئات الأكثر عرضة للخطر ثم إحالتهم إلى مراكز الرعاية ذات الصلة حيث يمكنهم الاستفادة من والبدء بالعلاج المضاد للفيروسات القهقرية ( (ART

• خلق بيئة مؤاتية يتم من خلال المناصرة، والتوعية بواسطة المواد الإعلانية، الوقاية والعلاج من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي غير المحمي، والتلقيح، وغيرها من التدخلات المماثلة.

• اتباع نهج المساءلة والمشاركة إذ أنه من المهم أيضا أن نحث صانعي القرار على اعتماد قوانين وسياسات تأخذ في الاعتبار حقوق مستخدمي المخدرات، مع إشراك هؤلاء مباشرة في النضال من أجل حقوقهم.

SUBSCRIBE TO OUR NEWSLETTER